سانوفي تعقد مؤتمرها السنوي الثاني للالتهابات المناعية من النوع الثاني سلّطت خلاله الضوء على طرق تشخيص وعلاج الأمراض

EINPRESSWIRE Press Release

Dr. Issam Hamadah, Consultant of Dermatology at King Faisal Specialist Hospital and Research Center

Dr. Majdi Idrees, Adjunct Professor of Pulmonary Medicine at the University of British Colombia

Dr. Rand Arnaout, Consultant and Section Head Allergy and Immunology at King Faisal Specialist Hospital

H.E. Dr Hussain Al Rand, Consultant ENT Physician and President of GCC and Emirates ORL Head and Neck and IFOS Regional Secretary for the Middle East and Gulf region

JEDDAH, SAUDI ARABIA, March 28, 2021 /EINPresswire.com/ —

كجزء من التزامها بتلبية احتياجات المرضى في المنطقة، عقدت سانوفي النسخة الثانية من مؤتمرها السنوي للالتهابات المناعية من النوع الثاني والذي جمع 15 من خبراء المجال من جميع أنحاء العالم لمناقشة المستجدات حول طرق العلاج ومشاركة أفضل الممارسات المحلية والعالمية المتبعة في تشخيص وعلاج هذا النوع من الأمراض. وقد حضر القمة الافتراضية التي استمرت لمدة يومين أكثر من 520 فرداً من متخصصي وممارسي الرعاية الصحية من مختلف القطاعات في المنطقة [1] .

تعتبر التهابات النوع الثاني جزء من دفاعات الجهاز المناعي ضد مسببات الحساسية ولكن في حال تأزمها يمكن أن تتسبب في الحكة الشديدة لمرضى التهاب الجلد التأتبي، ونوبات الربو الخطرة والتي قد لا يمكن التنبؤ بها، وفقدان حاسة الشم والتذوق المرتبطة بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن الحاد مع داء السلائل الأنفية. كما يمكن لالتهابات النوع الثاني أن تؤثر سلباً على كلاً من الصحة الجسدية والنفسية حيث يعاني المصابون بالتهابات متوسطة إلى شديدة من اضطرابات في النوم وسوء الحالة النفسية. .[1][2]

تشير الدراسات بأن:
• ما يقارب46% من اليافعين المصابين بالتهاب الجلد التأتبي قد تأثرت حياتهم المدرسية بشكل سلبي [1]
• 50% من المصابين بالربو الحاد قد أصيبوا بحالات اكتئاب [3]
• أكثر من 90% من المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن مع داء السلائل الأنفية غير قادرين على النوم بشكل مريح[4]

وبهذا الخصوص، تطرق د. عصام حمادة، أخصائي أمراض جلدية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، إلى التهاب الجلد التأتبي “الأكزيما” والذي يصنف من ضمن أكثر الالتهابات المناعية انتشاراً والتي يعاني المصابون بها من الحكة الشديدة والاضطرابات الجلدية.

ووفقاً لدراسة نشرت في المجلة الأمريكية للرعاية المدارة في عام 2019، فإن هذه الحالة الجلدية المزمنة تصيب15 إلى 20 بالمئة من الأطفال و1 إلى3 بالمئة من البالغين حول العالم. كما تشير الدراسة بأنه من الممكن أن يكون لالتهاب الجلد التأتبي تأثيرًا جسديًا وعاطفيًا ونفسيًا اجتماعيًا، مما يتسبب في اضطراب النوم والقلق والاكتئاب ومشاعر العزلة”.

من جانبه، سلط د. ماجد إدريس، أستاذ مساعد في طب الرئة بجامعة كولومبيا البريطانية، الضوء على مرض الربو من النوع الثاني والذي يصيب أكثر من 300 مليون شخص عالمياً، [6] والذي يعاني المصابين به من ضيق في التنفس، والأزيز والسعال. وقال: “إن المرضى الذين يعانون من الربو الحاد غالباً ما يعانون من نوبات حادة لا يمكن التنبؤ بها. كما يواجهون في معظم الأحيان ضائقة مادية ناتجة عن ارتفاع تكاليف العلاج وخيارات مهنية محدودة”

من جهة أخرى، تؤثر الاضطرابات المناعية بشكل كبير على الأنف والعينين والجلد والرئتين. وتشمل هذه الاضطرابات التهاب الملتحمة والتهاب الجلد التأتبي الخارجي (أكثر أنواع الأكزيما شيوعًا) والأرتكاريا المناعية والوذمة الوعائية المناعية وحساسية اللاتكس الحادة وبعض اضطرابات الرئة التحسسية والتهاب الأنف التحسسي وردود الفعل التحسسية للسعات السامة [7].

وقالت د. رند الأرناؤوط، رئيس قسم أمراض الحساسية والمناعة في مستشفى الملك فيصل التخصصي في المملكة العربية السعودية، بأن هذه الأمراض تشكل حملاً شديداً على قطاع الصحة حيث تؤثر على ملايين الأفراد حول العالم وخاصة على الأطفال وفئة الشباب. في معظم الأحيان قد يصاب الشخص بأكثر من مرض تأتبي في نفس الوقت، مما يؤكد ضرورة تحسين وتطوير عملية التشخيص والعلاج والذي من شأنه أن يعود بالنفع على كلاً من المرضى والأطباء [7].

وأشار سعادة د. حسين الرند، استشاري رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة ورئيس شعبة الأنف والأذن والحنجرة في جمعية الإمارات الطبية، الأمين الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الأنف والأذن والحنجرة للشرق الأوسط والخليج، إلى أن المسبب الرئيسي لالتهاب الجيوب الأنفية المزمن مع داء السلائل الأنفية غير معروف ولكن في معظم الأحيان تظهر خزعة لأنسجة الزوائد الأنفية خلايا تحسسية تسمى “الحمضات”. وفي العادة يكون متوسط أعمار المصابين بهذه الحالة ما بين الثلاثين والأربعين.

وصرح سعادته: “إن أعراض التهاب الجيوب الأنفية المزمن مع داء السلائل الأنفية قد تؤثر على جودة النوم حيث أنها تسبب الشخير وضيق في التنفس بالإضافة إلى تقلبات في المزاج والإرهاق والاكتئاب. كما تؤثر هذه الأعراض على إنتاجية الفرد في العمل ونشاطه اليومي مع عدم القدرة على الاستمتاع بالطعام وشم رائحة الدخان أو الحرائق[7].”

وأعرب جان بول شوير، رئيس ومدير عام شركة “سانوفي” بمنطقة الخليج عن امتنانه للخبراء في تعزيز الوعي حول الالتهابات المناعية من النوع الثاني: “نحن نقدر الجهود الكبيرة التي يبذلها الخبراء للمشاركة في مثل هذه القمم المهمة حيث لعبوا دورًا حيويًا في قيادة المناقشة حول الإرشادات المحلية والعالمية الجديدة وتطرقوا إلى بروتوكولات العلاج التي ساعدت في تعزيز معرفة وقدرات أخصاء الرعاية الصحية، مما يعود بالنفع على المرضى “.

المصادر:

[1] T. Zuberbier , S. Orlow and A. Paller, “Patient perspectives on the management of atopic dermatitis,” Journal of Allergy and Clinical Immunology, vol. 118, no. 1, pp. 226-232, 2006.
[2] Price D, Fletcher M, van der Molen T. Asthma control and management in 8,000 European patients: the REcognise Asthma and LInk to Symptoms and Experience (REALISE) survey. NPJ Prim Care Respir Med 2014;24:14009.
[3] C. Rand, R. Wright and M. Cabana, “Mediators of asthma outcomes,” J Allergy Clin Immunol, vol. 129, no. 301, pp. 136-141, 2012
[4] L. Rudmik and Z. Soler, “Medical Therapies for Adult Chronic Sinusitis: A Systematic Review,” JAMA Dermatology, vol. 314, no. 9, pp. 926-939, 2015.
[5] Carmela Avena-Woods, BS Pharm, PharmD, BCGP
Supplements and Featured Publications, Atopic Dermatitis: Focusing on the Patient Care Strategy in the Managed Care Setting, Volume 23, Issue 8
[6] Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 328 diseases and injuries for 195 countries, 1990–2016: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2016. Lancet 2017; 390: 1211–59.
Global Health Estimates 2016: Deaths by Cause, Age, Sex, by Country and by Region, 2000-2016. Geneva, World Health Organization; 2018. Global Health Estimates 2016: Disease burden by Cause, Age, Sex, by Country and by Region, 2000-2016. Geneva, World Health Organization; 2018.
[7] Gandhi NA, Bennett BL, Graham NM, et al. Targeting key proximal drivers of type 2 inflammation in disease. Nature reviews. Drug Discovery. 2016 Jan;15(1):35-50. DOI: 10.1038/nrd4624
Gandhi NA, Pirozzi G, Graham NMH. Commonality of the IL-4/IL-13 pathway in atopic diseases. Expert Review of Clinical Immunology. 2017 May;13(5):425-437. DOI: 10.1080/1744666x.2017.1298443. Nair MG, Guild KJ, Artis D. Novel effector molecules in type 2 inflammation: lessons drawn from helminth infection and allergy. Journal of Immunology (Baltimore, Md. : 1950). 2006 Aug;177(3):1393-1399. DOI: 10.4049/jimmunol.177.3.1393. Webb LM, Tait Wojno ED. Notch Signaling Orchestrates Helminth-Induced Type 2 Inflammation. Trends in Immunology. 2019 Jun;40(6):538-552. DOI: 10.1016/j.it.2019.04.003

Vince Ang
New Perspective Media Group
+971 554739253
email us here